Yahoo!


خاطرة في ذكرى بو عزيزي

كتبها احمد عبد الله مثنى  ، في 27 ديسمبر 2011 الساعة: 03:56 ص

 

                     خواطر في ذكرى بوعزيزي :
…………………………………………………………..
 هكذا إذا أصبحت ثورة التغيير حقيقة لا يمكن أن نتجاهل مستقبلها ، فلقد فرضت نفسها كحدث جديد ، جاء متزامنا مع ثورات التغيير التي انطلقت شرارتها من جسد بو عزيزي ، لتصل لفحات تلك الشرارة إلى كل جسد حي فتحيي به معاني العزة والكرامة وتبعثها من مرقدها بعد أن كانت الشعوب قد استكانت وركنت إلى اليأس أو الانتظار حتى يأذن الله بفرج من عنده ؛ فجاءت تلك الشرارة تحمل تباشير ذلك النصر ، فكأن تلك الدماء كانت تكمن فيها قوة تغيير هائلة كقوة نووية تكون كامنة في جزء صغير من المادة ، فلم يتحمل ذلك الجسد تلك القوة الهائلة من الضغط الذي دفعت به لأن يعبر عن إرادته بإحراق تلك الطاقة التي لم تترك جسد فرد من أبناء الأمة العربية إلا وسكنته وحركت فيه كوامن القوة ، بل وزلزلت الأرض تحت أقدام الطغاة وأدخلتهم في حيرة من أمرهم يأكلهم القلق ، وتلاحقهم أشباح الخوف ، يقظة ومناما ، فهم يموتون كل يوم خوفا وهلعا .
 إن تلك النار البوعزيزية أظهرت لنا أن الكروموسومات في الجينات العربية تتعارف وأن الحامض النووي العربي لأخلاق العزة والكرامة هو هو نفسه في كل الأجساد العربية لا فرق .
 رحمك الله يابوعزيزي : تمر ذكرى إشعال جسدك ،لتشعل حماس كل الشباب لتتوهج هذه الشعلة وتسكن نفس كل شاب عربي وترمي بشرر كالقصر على الطغاة ، والجبابرة ، ليكونوا وقودا لها يحترقون بها فلا يموتون إلا أذلة تحت أقدام الأحرار من الشباب .
رحمك الله يابوعزيزي : 
   بعد مرور عام كامل لاتزال قلوبنا تتوهج حماسا وتشتعل غيظا على كل طاغية وتزداد إرادتنا على مواجهة الاستبداد ولو أحرقت أجسادنا تحت لهيب نار الطغاة ، فقد علمتنا- يابو عزيزي- أن الموت من أجل الكرامة أمرهين وخير من أن يعيش الإنسان ذليلا منزوع الإرادة فاقد الحرية .
 إن النار التي توهجت في جسدك قد لا مست أجسادنا وأيقظت نخوتنا ونفخت فينا روح الحياة ؛ وأصبحت تلك النار معلما نهتدي به نحو طريق الحرية ، وكان ماكان فقد اهتدت الشعوب وسلكت الطريق لا تلوي على شيئ ولا تخشى شيئا في سبيل عزتها وحريتها فاتضحت لها المسيرة والوسيلة والغاية .
 آه – يابوعزيزي- ليتك تبعث من مرقدك لترى ماذا صنعت ؟
 وإلى أين وصلت شرارة النار التي أشعلتها في ج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسيرة الحياة …منحة للحياة

كتبها احمد عبد الله مثنى  ، في 25 ديسمبر 2011 الساعة: 06:42 ص

 

              مسيرة الحياة …………………….منحة للحياة  :       
                         ………………………………………………………….        
                 (ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا …)
 في الماضي القريب من تاريخنا اليمني كان البطل شهيد الحرية وشاعرها بلا منازع / محمود محمد الزبيري يجول في ميادين الحياة مواجها الاستبداد بقوة كلمته التي وقعت في أذن المستبد كالصاعقة فلم يجد بدا إلا أن يرسل رصاصة الغدر إلى صدر شاعر الحرية الذي خرج من الحياة مدركا أنه وإن مات فقد وضع في هذه التربة الطيبة بذرة الحياة ولا بد أن تنبت يوما من الأيام لتخرج شجرة حياة مثمرة تمتد جذورها في الأعماق وتتوزع فروعها وأغصانها ذات اليمين وذات الشمال ليتفيأ ظلالها جيل قادم ؛ وكذلك كان فقد أنبتت هذه البلدة الطيبة شجرة حياة ذات شموخ وعزة وكبرياء لاتزال تعانق الشمس مقتبسة منها وهج نور يبعث الحياة في الأرض ولاتزال تمتد جذورها إلى الأعماق لتكون وتدا راسخا وثابتا لا يهتز مهما كانت الأعاصير التي تحيط به ، وهانحن أولاء نرى ثمرة تلك البذرة التي ألقاها الأحرار في تربة هذه البلدة الطيبة فأنبتت نباتا حسنا وكانت الثورة السلمية الشبابية التي أرسلت رسالة الحياة للعالم أجمع لتكون هذه الثورة مصدر إلهام لكل من أراد الحياة ،
 وأكبر تجليات هذا الإلهام في أيامنا هذه تلكم المسيرة المباركة(مسيرة الحياة ) إنها فكرة ولدت من رحم عبقرية نادرة ، هذه العبقرية التي أدركت معنى الحياة وأدركت سر الوجود ، وآمنت إيمان الغلام المؤمن الذي كان يبسط يده بالحياة وأبى الاستبداد إلا أن يبسط إليه يد القتل ، فكان ذلك كافيا لإيقاظ الشعب من مرقد الذل والهوان إلى ميدان العزة والكرامة .
 (مسيرة الحياة ) رسالة واضحة تتجلى فيها معالم الحكمة اليمانية بأبدع صورها وأجملها ، فكأني أرى من وراء هذه المسيرة تاريخا يغوص في اعماق الماضي السحيق مرددا (إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون ) وهو في نفس الوقت يريد أن يعلن للعالم رغبته في صناعة الحياة ، فكيف يكون ذلك ؟ لا بد أن يقدم بين يدي أفكاره هدية لهذا العالم ولابد أن تكون هديته تليق بسموه وعظمته ، كيف لا وهو يستحضر موقف (بلقيس ) : (وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون ) ، فلم تكن هدية الثورة مالا يزول أومادة تفنى ولم تكن مجرد اختبار ولكن كانت الهدية اليوم هي هذه المسيرة المباركة : (مسيرة الحياة ) ……
والسؤال الذي يفرض نفسه : هل سيفهم العالم هذه الرسالة ؟ وكيف سيفهمها ؟
 فإنه لاشك أن شباب الثورة قد تمكنوا برسالتهم هذه من فضح الاسبتداد العالمي الذي تتزعمه قوى الحضارة الغربية ومن سار في فلكهم .
فهم – إذا - لم يحرجوا الاستبداد داخل اليمن فقط لكنهم أحرجوا رؤوس الاستبداد الغربي ـ والدليل على ذلك هو ظهور أحد أدعياء الديموقراطية وسفيره السفيه ليصرح بلسان قد ولغ في مستنقع الاستبداد قائلا :
(إن هذه المسيرة هدفها الفوضى ) ثم هو يؤكد على أن المجتمع الدولي سوف يسعى لضمان الحصانة القضائية للرئيس المخلوع وأركان نظامه .
ألا يحق لنا أن نقول – إذا - : إن شباب هذه المسيرة قد كشفوا القناع الذي كان يخفي الوجه القبيح للديموقراطية الغربية .
 بل لقد كشفوا الستار القاتم الذي تتخذه الحضارة الغربية ترسا لها رغم أنها تتشدق ليل نهار صباح مساء بالديموقراطية وحقوق الإنسان ،
 إن الديموقرايطة الغربية هي أبشع صور الاستبداد ، فأي معنى لحرية لا تقيم وزنا للإنسان إلا إذا كانت المصلحة هي التي تحدد إنسانيته .
 وأي معنى للحرية التي تقدم للآخر على أنها مكرمة وليست حقا ، تقدم وهي مكبلة بشروط قاسية وعليها أغلال من التهديدات .
 أي معنى لهذه الحرية ….
   أليست هي صورة قبيحة أشد قبحا من الاستبداد وأكثر سوءا منه ، فلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زهير بن أبي سلمى والرئيس اليمني ….

كتبها احمد عبد الله مثنى  ، في 4 ديسمبر 2011 الساعة: 04:03 ص

 

                          زهير بن أبي سلمى والرئيس اليمني :
……………………………………………………
  ما إن  ظهر الرئيس اليمني على الساحة السياسية إلا و بدأ عهده السياسي ملقيا شراك المكر والخداع تجاه من يتوجس منهم خيفة .
 فلا تجده إلا يفتل في الذروة والغارب مع كل الأطياف التي يتعامل معها لأن السياسة عنده هي (فن المكر والخديعة ) وابتكار كل الأساليب الإبليسية ليحقق النجاح في ممارسة هوايته المفضلة التي مافتئ يرددها دائما وهي (الرقص على رؤوس الثعابين) وهو في كل فترته الرئاسية كان يمارس الرقص بجميع أنواعه ، وهو في أحيان أخرى يفضل أن يرقص مع غيره كما هو الشأن مع  (الحوثيين ) الذي رباهم على عينه وأمسك بأيديهم مقدما إياهم إلى مسرح السياسة ليرقص معهم رقصة المكر والخديعة على أزيز الرصاص لعله يفتح مجالا للهم الذي يؤرقه ليل نهار وهو هم التوريث والتمديد لتشهد اليمن حروبا ستة متوالية أهلكت الحرث والنسل وليخرج الرئيس منتشيا بنجاح زائف في هذه الحروب وتارة أخرى يفضل أن يمارس هوايته مع شباب تنظيم القاعدة ليجعل منهم شبحا يخوف به الغرب ودول الجوار ؛ حتى كانت الثورة السلمية المباركة التي جاءت على قدر لتخلط عليه الأوراق وتدفعه قسرا وقهرا لأن يترك هذا الرقص المشين ، وهنا وجد نفسه أنه في مواجهة لن تمنحه الفرصة لممارسة ماعرف به من مكر وخديعة ورقص ماجن وصوت نشاز كان يطالعنا به مابين جم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المبادرة الخليجية بعد التوقيع إلى أين ؟

كتبها احمد عبد الله مثنى  ، في 24 نوفمبر 2011 الساعة: 10:45 ص

 

               المبادرة الخليجية بعد التوقيع إلى أين ؟
  
 وتمت الميقات المقدر لمسيرة الثورة اليمنية بالجمعة الأربعين ، فكأن الرقم أربعين لا بد أن يكون له تواجد قوي في مسيرات الثورات العربية ، فمدة حكم بعض الحكام  بلغت الأربعين وآخرون قاربوا هذه الفترة ، إلا أن أنظمتهم نفسها بلغت من العمر الأربعين ؛
  نعم بلغت هذه الأنظمة من العمر أربعين جعلوا شعوبهم خلالها  تتيه في هذه الفترة في صحراء الحياة ؛ حتى وجدت البوصلة الهادية وبان لها الطريق وخرجت من ظلمات التيه إلى نور الحرية ، بتلكم النار التي اشتعلت في جسد أبو عزيزي -ر حمه الله- .
   وكأني بالرئيس الصالح أدرك أن الثورة قد بلغت سن الرشد  بجمعتها الأربعين ، وآن له أن يمنحها وسام شرف في العاصمة الرياض بحضور خادم الحرمين الشريفين ، وكذلك كان فقد جاء توقيعه بعد صراع سياسي مرير بينه وبين اللقاء المشترك ، يتخلل هذا الصراع صراع آخر مصبوغ بالدم داخل الساحات سقط فيه المئات من الشهداء والآلاف من الجرحى ، وبينهما إعلام رسمي يطلق سهام الحقد والغضب على شباب الثورة ويتجاهل تلك الدماء التي كانت تسيل بشكل شبه يومي ، يؤيده في ذلك صوت نشاز يلبس لباس السلفية  باحثاعن أدلة شرعية من هنا وهناك ليبرر للقاتل فعلته محرفا النصوص الشرعية عن مواضعها واضعا الأدلة في غير موضعها ؛ وكل ذلك يدور في الساحة اليمنية تحت غطاء دولي منح الرئيس الوقت الكافي ليمارس هوايته المفضلة معطيا إياه الضوء الأخضر في الاستمرار والبقاء خوفا من الإسلاميين الذين سيكونون ستارا يختفي خلفه تنظيم القاعدة الورقة الرابحة للرئيس التي يلوح لها في وجه المجتمع الدولي ، وتحقق له ما أراد فقد كان صوته أقوى من صوت المعارضة التي حاولت جاهدة في أن تقنع الغرب بأن القاعدة صناعة الرئيس وأن وجودها أضعف مما يصوره الرئيس ، ولكن الغرب لم يلق بالا لما تتحدث به المعارضة ولم يقتنع بكل ما أوردته المعارضة من تطمينات فيما لو مارس ضغوطا على الرئيس لإقناعه بالتنحي استجابة لطلب الثورة الشعبية .
  والغريب في الأمر أن (الحركة الحوثية ) التي ترفع السلاح جهرا وعلنا ودفعت البلاد إلى صراع مسلح طوال ست سنوات ، ولا تزال تقتل وتقطع الطريق ، الغريب أن الغرب لم يبد أي قلق من هذا الوضع ، وبالخصوص أمريكا ، بل كانت أمريكا متآمرة بشكل أو بآخر في هذا الصراع …..وربما انها معجبة بتلك الصرخات التي يطلقونها ( الموت لأمريكا — الموت لإسرائيل ) لأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

توكل كرمان …على طريق رواد النهضة :

كتبها احمد عبد الله مثنى  ، في 13 أكتوبر 2011 الساعة: 03:44 ص

 

 توكل كرمان على طريق رواد النهضة :
     ( توكل نقطة تحول لجائزة نوبل ) :
 
 
منذ ظهر هذا الاسم ( توكل كرمان)  لأول مرة ألقى بظلاله على الواقع البائس لليمن السعيد ، فلم يستطع وهو يلاحظ هذا البؤس يفترس اليمن ويقودها إلى الهاوية تحت قيادة فاسدة ، لم يستطع أن يسكت ، فأطلق صرخاته التي ترددت أصداؤها في آفاق اليمن السعيد جغرافيا وتاريخيا ؛ حيث ارتد ذلك الصوت بسرعة قياسية إلى أعماق التاريخ اليمني المجيد فكان أن استلهم حكمة بلقيس التي نطق بها القرآن : (إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة …) لتتجسد حكمة بلقيس في عقل وروح توكل كرمان ، وليحدث بين بلقيس وتوكل تخاطر فكري التقطته توكل مباشرة واختزنها عقلها وفكرها كما اختزن وجدانها حب تلك الملكة لتسير على خطاها في تحقيق أمر الشورى والحرية في وقت أصبحت الحرية سلعة بيد الاستبداد تباع وتشترى وفقا لأهواء الحاكم بأمره وتوافقا مع مصالحه التي يضمن بها بقاء سلطته الغاشمة القابلة للتوريث والتمديد ؛ توريث الفساد وتمديد سلطته الغاشمة ليكون فسادا مؤصلا واستبدادا مقننا يتوارثه الأبناء كابرا عن كابرا ويتقاسمونه بينهم بالسوية ،الأمر الذي لم يستطع أحد الاقتراب منه أو المساس به ، وإن تجرأ أحد أن يناقش هذا الأمر فبصوت خافت فقط ، بينما وقفت (توكل ) متوكلة على الله ، وقفة شموخ وعزة وإيمان ،تجهر بصوتها ولا تخافت وتعلن ولا تسر وتقوى يوما بعد آخر ولا ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثورة اليمنية بين سذاجة المعارضة ومكر النظام!!!

كتبها احمد عبد الله مثنى  ، في 15 يونيو 2011 الساعة: 04:36 ص

 

 
 
 
 
 الثورة اليمنية بين سذاجة المعارضة ومكر النظام : :
 ………………………………………………….
تراجيديا عجيبة وغامضة حدثت  داخل القصر الجمهوري والتي جعلت الجميع يدخل في حيرة يحاول أن يفك شفرة الأحداث ولكن من دون جدوى ، فإن الموضوع أكبر من أن يختزل في رؤية واحدة أو يتخذ منهجا واحدا في التحليل ولذلك اختلفت الرؤى وكثرت التكهنات وارتسمت علامات التعجب والاندهاش في مخيلة الجميع صغارا وكبارا و هم يتساءلون ما لذي يحدث ياترى ؟
وزاد الأمر حيرة عندما توجه الرئيس إلى السعودية لتلقي العلاج ، فانقشعت سحب الحيرة من ساحات التغيير وتحولت إلى كرنفالات فرح كبيرة وأخذ الجميع فرصتهم في التعبير عن هذا الفرح من خلال الرقص الشعبي مرددين أهازيج النصر مقدمين القرابين فرحا بيوم الفرح الأكبر منذ قيام الثورة وأخشى أن يكون هو الفرح الوحيد ،
 وحتى لا يكون هو الفرح الوحيد فإن هناك مخاوف كثيرة قادمة ، وأول هذه المخاوف هو أن يضيع شباب الثورة هذه الفرصة السانحة التي ساقها إليها القدر بتدبير إلهي معجز ؛ فمن كان يظن أو يخطر على باله أن تكون النهاية بهذا السيناريو المخيف؛  ولا نريد أن تكون هذه الفرصة كالفرص السابقة التي لم يحسن الجميع استغلالها سواء (اللقاء المشترك ) بتحركاته السياسية المتعثرة تلكم التحركات التي استطاع صالح أن يراوغ فيها ليجعل اللقاء المشترك يدور حول نفسه كما يدور الحمار حول الرحى ، واما بالنسبة لشباب الثورة فهم يترقبون لما ستسفر عنه تحركات اللقاء المشترك تجاه المبادرة الخليجية …..
إن (جمعة الكرامة ) كانت قد أدخلت النظام في زاية ضيقة ليس له من خيار إلا أن يستسلم بطريقة أو بأخرى إلا أن مرور الوقت أوجد مخرجا لدى الرئيس صالح وأعوانه وبقي الشباب في الساحات ينتظرون جمعة أخرى حتى جاءت رمية من السماء خطفت رأس النظام وبعض من معاونيه ……
وهانحن – أولاء اليوم – نقلب أيدينا وهي خاوية على عروشها بعد مرور أكثر من عشرة أيام فما هو الفعل ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تخاريف الإعلام اليمني

كتبها احمد عبد الله مثنى  ، في 15 مايو 2011 الساعة: 05:40 ص

 

تخاريف الإعلام اليمني :
………………………………….  
قنوات أربع تواطأت على خطاب إعلامي واحد ومسار إعلامي واحد منذ قيام ثورة شباب اليمن ثورة التغيير والحرية في مواجهة إعلامية حامية الوطيس لهذه الثورة ، وبدأ الإعلام اليمني يتحرك في جميع الاتجاهات سواء كان الاتجاه الشرعي أو الاتجاه السياسي أو الاتجاه الفكري وفي كل هذه الاتجاهات كنا نشاهد ونسمع تخاريف بدائية جدا يحكيها لنا هذا الإعلام بطريقة تبعث فعلا على الضحك ولكنه ضحك كالبكاء ، بل تبعث على الاشمئزاز ودعونا الآن نتابع هذه الاتجاهات لنرى كيف تناولها الإعلام :
·      أولا : الاتجاه الديني / وهو أهم اتجاه ركز عليه الإعلام لإدراكه أن الشعب اليمني شعب متدين بفطرته ومن ثم فإن التأثير عليه من هذا الباب سيكون له أثره ومن ثم رأينا مجموعة ممن يتسمون بالعلماء أو طلبة العلم – إذا تواضعوا - والواحد منهم لا يجيد الحديث بلغة عربية سليمة ، ولا من الأحكام الشرعية شيئا بل ولا تعجب إذا كانوا يقرؤون القرآن محرفا ، أو يفسرونه كما يحلو لهم ، وغالب من يظهر هم عوام لا يفقهون حتى الحديث في السياسة ، وتجدهم ليل نهار صباح مساء على قناة الإيمان ، وبعض من هؤلاء ينسب نفسه إلى السلفية ويتحدث باسم المنهج السلفي ويسرد الأدلة والأقوال ويضعها في غير مواضعها إن أحسن النقل لأنه في كثير من الأحيان يتعمد إساءة النقل وتحريق الكلم عن مواضعه ، والعجيب في الأمر هو تلك الأعداد الغفيرة من أدعياء العلم وطلبته الذين كان النظام نفسه يحتقرهم ويصفهم بأنهم سذج مغفلون ممن يلبسون لباس السلفية ويرددون آيات الخضوع للحاكم الجائر ولو كان قاتلا أو منتهك أعراض ، فكل ذلك لا يهم ، فالمهم إنه حاكم وكفى فيجوز له شرعا أن يصنع مايشاء كما يحلو له ، ولهذا لجأ الحزب الحاكم لمثل هؤلاء في هذه اللحظة الحرجة التي يمر بها ، وإن تعجب فاعجب من تلك الأحكام التي يطلقها هؤلاء الأدعياء المتصدرون لللفتوى وهم دونها بمراحل ، ويزداد العجب حين تكون هذه الفتوى في مواضيع تهم الأمة ، فما أشبه هؤلاء ب( الرويبضة ) الذي أشار إليه الرسول – صلى الله عليه وسلم – عند حديثه عن آخر الزمان ولما سئل عن صفة هذا الرويبضة ؛ قال : الرجل السفيه يتكلم في أمر العامة ، وما أكثر أولئك السفهاء المعتصمين داخل استوديو قناة الإيمان الذين ينعقون كما ينعق الغراب بكلام هو الجهل بعينه بل هو الجهل المركب ؛ وفي الوقت الذي يسخرون فيه من علماء الأمة تجد هؤلاء يمجدون الرئيس ويشيرون إلى حكمته وإخلاصه ونزاهته ، حتى يظن الإنسان وهو يسمعهم أنهم يتحدثون عن عمر بن عبد العزيز ..
ويالسوءة منظر هؤلاء وهم يتشدقون كذبا وجهلا وزورا وبهتانا ، وكل ذلك باسم الدين ، وحتى لا أكون مغاليا فيجب أن أعترف بأن هناك بعض الش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليمن وقطر مثل شمس وقمر

كتبها احمد عبد الله مثنى  ، في 13 أبريل 2011 الساعة: 13:15 م

 

على (رمال متحركة ) ألقى قلم الكاتبة (ابتسام آل سعد) قطرات حبره بكلمات تناثرت على تلك الرمال فتبعثرت الحروف يمنة ويسرة ، وحاولت جاهدا أن أعيد ترتيبها لأخرج بجمل مفيدة أو بفكرة موضوعية ، كما هي العادة عندما أقرأ للكاتبة نفسها ،ولكنها تجاوزت ذلك كله وجانبتها الحكمة والموضوعية في مقالها (اليمن وقطر مثل شمس وقمر) المنشور في جريدة الشرق العدد رقم (8334) الصادر يوم الاثنين 11/4/2001 م …وقد شدني هذا العنوان وأقبلت على قراءة المقال بشغف لعلي أن أرى قلم الكاتبة يسبح في فضاء الإبداع تحت وهج شمس الفكرة الساطعة مقتبسا منها حرارة الصدق متلمسا في ظلمات هذه الفوضى الفكرية نور المعرفة الهادية تزينه لآلئ تعكس لمعان نجم الفكرة الصادقة لتدحض الحجج الواهية وترد الشبهات الزائفة على قاعدة (ادفع بالتي هي أحسن) …غير أنها أرادت أن تذر رمالها أمام رياح التغيير القادمة وهي تشير إلى قضية التغيير إشارة توهين وتضعيف ، بل أصبح التغيير في نظرها كابوسا ، واقرأ كلماتها وهي تقول : ( ..وأن تظهر بعض الفرق الموالية واخرى مناوئة لكل مابات يعد في نظري كابوسا وهرولة نحو ما يسمى بالتغيير…) وهكذا – إذا – تنظر الكاتبة القديرة إلى أن التغيير أصبح كابوسا في نظرها ، وفي مقال آخر تسمي ثورات التغيير موضة ، ثم تبدأ الكاتبة بتفسير هذا التغيير الذي يجري فتقول : ( وهو في الحقيقة خدمة لمصالح غربية غريبة تنخر في عضد هذه الأمة دون أن نشعر بسريان الماء من تحت أرجلنا ..) وأنا هنا أضع بين يديك أخي القارئ سؤالا أرجو الوقوف عنده بموضوعية ..من هو الذي يعيش تحت رحمة كابوس يلاحقه أهم دعاة التغيير والمطالبون بفتح أجواء السياسة أمام مطالب الإصلاح الإداري والمالي ومحاربة الفساد ونظم الاستبداد أم من لم يستوعب حركة التغيير بعد ولا يزال مسكونا بهواجس المؤامرة  وهي الورقة التي يشهرها حكام اليوم في وجه كل من يتجرأ ويحاول تفكيك طبائع الاستبداد وقطع سلاسل الظلم وأغلال الديكتاتورية ؟!! ترى أيهما يعيش حالة خوف من كابوس يراه في اليقظة أوفي المنام ؟؟ أترك الإجابة للقارئ الحصيف …وكم كنت أتمنى أن تزيد الكاتبة الأمر وضوحا فتبين لن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احذروا ….الخروج على الحاكم فتنة :

كتبها احمد عبد الله مثنى  ، في 28 مارس 2011 الساعة: 19:07 م

 

 

 

 

 

 الخروج على الحاكم فتنة ..فاحذروها :

 

 

 

 
 
(الخروج على الحاكم …..) مسألة وقضية أثارت جدلا كبيرا على مر التاريخ الإسلامي ، كما أنه قد داخلها كثير من الغبش وعدم الوضوح ، بالإضافة إلى محاولات التلبيس على الناس بهذه القضية استدلالا بالكتاب والسنة ، وأقوال بعض أهل العلم ، وأصبحت نظرية (الخروج على الحاكم ..)في عصرنا هذا نظرية كثيرة التداول ، بل لا أبالغ إذا قلت : إن كثيرا من الناس لم يسمعوا بالسياسة الشرعية أو الفكر السياسي الإسلامي أبدا ، ولا يدركون من السياسة الشرعية إلا هذه القضية حتى جعلها الكثير من العلماء بل كثير من كبار أهل العلم مسألة داخلة في باب العقائد ، وأصبح لها وزن خاص في الخطاب السياسي الشرعي ، وخاصة في الخطاب السلفي حيث أخذ في تأصيل هذه القضة تاصيلا يخدم الحاكم ويلغي تماما دورالمحكوم ومنحت الحاكم هالة من التقديس إلى يومنا هذا ، ولا تعجب إذا رأيت عالما يقف امام الحاكم بخشوع وخضوع وهو يردد مآُثر الحاكم في نصرته لهذا الدين وقيامه بأمر الشريعة؛ وها أنت ترى واقعنا خير شاهد ، فالحاكم قد فقد شرعيته بفسقه الظاهر وفجوره الواضح وظلمه البين واستباحته دماء المسلمين ولا يزال البعض يمنحه الولاية الشرعية بل ويعطيه الفتوى بجواز قتل من يقف بوجهه وينطق بكلمة الحق ويدرأ ظلمه ، لأن من يجهر بكلمة الحق هو خارج في نظر هؤلاء الأدعياء المتطفلين على منهج السلف الذين يزعمون أن هذا هو منهج أهل السنة وأنهم يسيرون على نهج شيخ الإسلام ابن تيمية وتليمذه ابن القيم ..

 

 

 

 
 
..نعم هي قداسة منحها البعض للحاكم معتصما بهذه النظرية : (الخروج على الحاكم فتنة )، ولقد وصل الأمر إلى أن مجرد الإشارة إلى الحاكم بما يفهم أنها إشارة سوء تدخل في إطار (الخروج على الحاكم ) وحيث أني نشأت في بيئة سلفية بحتة لا مكان فيها لصوت آخر فقد كنت أعيش رهبة الحاكم منذ نعومة أظفاري في دروس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثورات التحرر بين المصالح والمفاسد في الخطاب السلفي

كتبها احمد عبد الله مثنى  ، في 17 مارس 2011 الساعة: 04:36 ص

             ثورات التحرر بين المصالح والمفاسد في الخطاب السلفي :

   الخطاب الشرعي في معالجة الأحداث الواقعية ينطلق من رؤية عميقة ؛ هذه الرؤية تنبثق من معادلة (المصالح ) و(المفاسد ) جلبا للأولى ودفعا للثانية ، أو الرضا أحيانا بمفسدة صغرى دفعا لمفسدة أعظم وأكبر ، وهي لا شك قاعدة من قواعد السياسة الشرعية تكاد أن تكو ن قاعدة مجمعا عليها بل هي كذلك .
   وهي قاعدة نراها تتجلى بوضوح في أحداث السيرة النبوية وفي سياسة الخلافة الراشدة ومن سار على نهج هذه السياسة بعد العهود الراشدة .
   ولم تكن هذه القاعدة في معزل عن البحث العلمي إبان نشأة العلوم الشرعية دراسة وتحليلا وقراءة موضوعية لأوجه هذه القاعدة وتخريج ما تفرع منها وتنزيلها على الأحداث الواقعة ؛ بل لقد برزت منذ بدأت العلوم الشرعية في التشكل وبدأت تفرض نفسها كعلم مستقل له أسسه وقواعده وهو ما عرف بعلم (السياسة الشرعية ) وهو يرتبط ارتباطا أساسيا ب(المقاصد الشرعية ) بدءا من الإمام الشاطبي صاحب (الموافقات ) حتى العصور المتأخرة حيث برز الإمام الطاهر بن عاشور كواحد من أعلام هذا العلم عبر كتابه العجيب (مقاصد الشريعة ) ولم يقتصر في الحديث عنها في كتابه هذا بل إننا نجدها مبثوثة في مؤلفاته الأخرى ولعل من أهمها تفسير(التحرير والتنوير) حيث نراه يؤكد على المقاصد الشرعية في مواضع كثيرة حسبما يقتضيه السياق ولم يكن هذا العلم ليوجد بهذه القوة لولا أنه ناشئ عن علم (أصول الفقه ) الذي لقي ضبطا كبيرا وبحثا موضوعيا تحليليا عند كافة المذاهب الفقهية حيث وجدنا امتدادا لهذات العلم بلغ به علماؤنا درجة استشراف المستقبل بمسائل افترضوها وقضايا تخيلوها كان لها أكبر الأثر في نمو هذا العلم أفقيا وعموديا مما مهد الطريق لولادة علم المقاصد الشرعية كعلم مستقل بذاته ، وصولا بعد ذلك إلى فقه الفكر السياسي الإسلامي …
والمهم هنا هو أن (الخطاب السلفي ) أخذ حظا وافرا من الحديث عن هذه القاعدة الشرعية أعني قاعدة الموازنة بين (المصالح ) و ( المفاسد ) وتلقف هذه القاعدة فرحا جذلا ، لكنه وقع في محذورين :
·       المحذور الأول : بتر واجتزاء هذه القاعدة عن أخواتها من القواعد الأخرى بالإضافة إلى عدم وجود الرابط القوي الذي يقتضي ربط هذه القاعدة بالمقاصد الشرعية وفق فهم للواقع واستيعاب للمتغيرات للتمكن من تنزيل النصوص على النوازل المستجدة .
·       الثاني :
    حصر هذه القاعدة على شيخ الإسلام ابن تيمية ، ولولا أن شيخ  الإسلام ذكرها لما تلقفها - ربما - دعاة السلفية لما يمثل لهم شيخ الإسلام من رمزية كبيرة فهو في نظرهم مؤسس المنهج السلفي وهو الملهم الأول الذي يستقون منه أفكارهم التي لا تقبل النقاش – من وجهة نظرهم – لأن قائلها هو شيخ الإسلام ؛ وقد وجدت بعض مؤلفات تتناول جانب السياسة الشرعية ولم أجد مؤلفها إلا معتكفا حول شيخ الإسلام ابن تيمية عبر كتابه  السياسة الشرعية أو عبر كتابه الشهير (مجموع الفتاوى ) .
·       المحذور الثاني :
  هو الجمود الواضح في تعاملهم مع هذه  القاعدة بافتراض مفاسد متوهمة وتجاهل مصالح متوقعة بل ربما تكون أكيدة ، نتيجة الحذر المبالغ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي