
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

على (رمال متحركة ) ألقى قلم الكاتبة (ابتسام آل سعد) قطرات حبره بكلمات تناثرت على تلك الرمال فتبعثرت الحروف يمنة ويسرة ، وحاولت جاهدا أن أعيد ترتيبها لأخرج بجمل مفيدة أو بفكرة موضوعية ، كما هي العادة عندما أقرأ للكاتبة نفسها ،ولكنها تجاوزت ذلك كله وجانبتها الحكمة والموضوعية في مقالها (اليمن وقطر مثل شمس وقمر) المنشور في جريدة الشرق العدد رقم (8334) الصادر يوم الاثنين 11/4/2001 م …وقد شدني هذا العنوان وأقبلت على قراءة المقال بشغف لعلي أن أرى قلم الكاتبة يسبح في فضاء الإبداع تحت وهج شمس الفكرة الساطعة مقتبسا منها حرارة الصدق متلمسا في ظلمات هذه الفوضى الفكرية نور المعرفة الهادية تزينه لآلئ تعكس لمعان نجم الفكرة الصادقة لتدحض الحجج الواهية وترد الشبهات الزائفة على قاعدة (ادفع بالتي هي أحسن) …غير أنها أرادت أن تذر رمالها أمام رياح التغيير القادمة وهي تشير إلى قضية التغيير إشارة توهين وتضعيف ، بل أصبح التغيير في نظرها كابوسا ، واقرأ كلماتها وهي تقول : ( ..وأن تظهر بعض الفرق الموالية واخرى مناوئة لكل مابات يعد في نظري كابوسا وهرولة نحو ما يسمى بالتغيير…) وهكذا – إذا – تنظر الكاتبة القديرة إلى أن التغيير أصبح كابوسا في نظرها ، وفي مقال آخر تسمي ثورات التغيير موضة ، ثم تبدأ الكاتبة بتفسير هذا التغيير الذي يجري فتقول : ( وهو في الحقيقة خدمة لمصالح غربية غريبة تنخر في عضد هذه الأمة دون أن نشعر بسريان الماء من تحت أرجلنا ..) وأنا هنا أضع بين يديك أخي القارئ سؤالا أرجو الوقوف عنده بموضوعية ..من هو الذي يعيش تحت رحمة كابوس يلاحقه أهم دعاة التغيير والمطالبون بفتح أجواء السياسة أمام مطالب الإصلاح الإداري والمالي ومحاربة الفساد ونظم الاستبداد أم من لم يستوعب حركة التغيير بعد ولا يزال مسكونا بهواجس المؤامرة وهي الورقة التي يشهرها حكام اليوم في وجه كل من يتجرأ ويحاول تفكيك طبائع الاستبداد وقطع سلاسل الظلم وأغلال الديكتاتورية ؟!! ترى أيهما يعيش حالة خوف من كابوس يراه في اليقظة أوفي المنام ؟؟ أترك الإجابة للقارئ الحصيف …وكم كنت أتمنى أن تزيد الكاتبة الأمر وضوحا فتبين لن
الخروج على الحاكم فتنة ..فاحذروها :
ثورات التحرر بين المصالح والمفاسد في الخطاب السلفي :









